إمكانات القنب كبديل طبي
كاتب: بافل تشيرماك
بينما يواصل العلماء والجمهور اكتشاف الخصائص الطبية لـ قنبيتجه المزيد من الناس إليه كعلاج طبيعي لمختلف المشاكل الصحية. وقد ثبت أن القنب يخفف من الأعراض. الم, قلقو الاكتئاب المزمن.، مما يوفر بديلاً واعدًا للطرق التقليدية الأدوية.
تشير البيانات الحديثة إلى أنه في الولايات التي يكون فيها القنب الطبي قانونيًا، انخفض استخدام وإساءة استخدام الأدوية الموصوفة. دراسة عام 2017 نشرت في مجلة أبحاث الألم أظهرت الدراسة أن 46% من المشاركين استخدموا القنب بدلاً من الأدوية الموصوفة طبياً. ويثير الاهتمام المتزايد بالقنب كخيار علاجي تساؤلات مهمة حول إمكانية استبداله بالأدوية التقليدية.
الأدوية التي يمكن أن يحل القنب محلها
1. المسكنات الأفيونية (الفيكودين، بيركوسيت، أوكسيكودون)
المواد الأفيونية هي أكبر مجموعة من الأدوية التي يمكن أن يحل القنب محلها. المخدراتتُوصف هذه الأدوية عادةً لعلاج الآلام الحادة والمزمنة، ولكنها تنطوي على مخاطر عالية للإدمان والجرعة الزائدة. وفقًا لـ مجلة أبحاث الألمأفاد المرضى الذين يعانون من آلام مزمنة بانخفاض مستوى الألم وتحسن جودة حياتهم بعد استخدام القنب. ومن الجدير بالذكر أن القنب لا يحمل نفس مخاطر الآثار الجانبية الخطيرة التي تحملها المواد الأفيونية.
2. البنزوديازيبينات (زاناكس، ألبرازولام)
يعد زاناكس واحدًا من أكثر الأدوية النفسية الموصوفة في الولايات المتحدة، ولكنه أيضًا يسبب الإدمان بدرجة كبيرة. ثبت أن سلالات معينة من القنب الطبي تخفف من نوبات الهلع والقلق، وتوفر بديلاً طبيعيًا لهذه الأدوية القوية.
3. المهدئات لـ النوم الاضطرابات (زولبيديم، أمبين)
بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الأرق أو انقطاع النفس النومي، قد يوفر القنب راحةً ضرورية. دراسة نُشرت في الحدود في الطب النفسي يشير إلى أن رباعي هيدروكانابينول (THC) يمكن أن يعمل على تثبيت أنماط النوم، وتقليل اضطرابات الجهاز التنفسي أثناء النوم، ومنع تفاقم انقطاع النفس أثناء النوم.
4. مضادات الاكتئاب (زولوفت، سيرترالين)
تشير الأبحاث الصادرة عن معهد أبحاث الإدمان بجامعة بافالو إلى أن القنب قد يساعد في علاج الاكتئاب الناجم عن مرض مزمن إجهادأشار الدكتور سمير حاج دهمان، وهو عالم بارز في المعهد، إلى أن استخدام المكونات النشطة من نبات القنب لتطبيع الوظيفة نظام الإندوكانابينويد يمكن أن يخفف من التقلبات المزاجية والاكتئاب.
5. المنشطات ADHD (أديرال، ميثيلفينيديت)
بالنسبة للمرضى الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والذين لا يستجيبون جيدًا للعلاجات القياسية، قد يكون القنب بديلاً قابلاً للتطبيق. وجدت دراسة ألمانية أن المرضى الذين يستخدمون الحشيش الطبي أبلغوا عن تحسن في التركيز ونوم أفضل وانخفاض الاندفاع.
6. مضادات الالتهاب (ايبوبروفين)
المواد المخدرة وقد أظهرت إمكانات كبيرة باعتبارها جديدة المضادة للالتهابات الأدوية. وفقًا لـ الكيمياء الطبية المستقبليةيمكن استخدام القنب لعلاج أمراض الالتهابات والمناعة الذاتية المختلفة دون الآثار الجانبية العقلية المرتبطة ببعض العلاجات الأخرى.
7. أدوية مرض الزهايمر
قد يساعد القنب في تخفيف القلق والأعراض الأخرى لدى مرضى الزهايمر. تشير جمعية الزهايمر إلى أن القنب يمكنه نظريًا قمع الأعراض مثل التهيج والعدوانية، على الرغم من أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه التأثيرات.
8. الزرق الخدمات الطبية
في حين أشارت الدراسات التي أجريت في السبعينيات إلى أن تدخين الماريجوانا يمكن أن يخفف من أعراض الجلوكوما، إلا أن التأثيرات كانت قصيرة الأجل. لا توصي الأكاديمية الأمريكية لطب العيون باستبدال أدوية الجلوكوما التقليدية بالقنب بسبب المخاطر التي تنطوي عليها.
الخلاصة: مستقبل القنب في الطب
مع استمرار الأبحاث، أصبح من الواضح بشكل متزايد أن القنب لديه القدرة على استبدال أو تكملة العديد من الأدوية التقليدية. من تخفيف الألم إلى دعم الصحة العقلية، يقدم القنب بديلاً طبيعيًا مع آثار جانبية أقل. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم نطاق الفوائد الطبية للقنب بشكل كامل ولضمان استخدامه الآمن والفعال في العلاجات المختلفة.
في الوقت الحالي، تشير مجموعة الأدلة المتزايدة إلى أن القنب يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في مستقبل الطب، مما يوفر الأمل لأولئك الذين يبحثون عن بدائل للعلاجات الصيدلانية التقليدية.
